ابنا : وقال القذافي في ذكرى اللجان الشعبية في ليبيا الاربعاء، "نضع اصابعنا في عيني من يشكك في سلطة الشعب في ليبيا وفي نفس هذا اليوم اصبح النظام في ليبيا هونظام سلطة الشعب، وليس هناك من مكان لرئيس او ملك في هذا النظام والشعب هو صاحب السلطة ويمارسها".!
واعتبر ان الشعب حر بممارسة السلطة كما يريد وهو لا علاقة له بالسلطة منذ العام 1977، مضيفاً: "انا قمت بثورة وسلمت السلطة للشعب وارتحت بخيمتي وخلال هذه المدة كنت مرجعية او رمز يستأنس برأي الشعب اذا ما اختلفوا في اللجان الشعبية ولكن انا لا امارس أي سلطة"!.
وأكد انه ليس له منصب ليستقيل منه فهو رئيس جمهورية ولا رئيس حكومة كباقي الرؤساء، لافتاً إلى أنه متفاجئ بالمظاهرات التي صعدت للدفاع عن "القائد" ولكن الشعب الليبي يرفض الضغط الخارجي الذي يمارس علي"!.
ورأى أن "الاحداث بدات عبر تسلل خلايا للقاعدة الى ليبيا تدريجيا، بعضهم من ليبيا والبعض الاخر من جنسيات مختلفة تسللوا تدريجيا من العراق وافغانستان وبعض هذه العناصر كانت في غوانتانامو وسلمتهم اميركا للمخابرات الليبية ونحن اخرجناهم بعد ان اعلنوا التوبة واذ بهم يخونون العهد"، مشيراً إلى أن "خلايا القاعدة هاجمت كتائب امنية واستولت على سلاحها ونصف القتلى في بنغازي معظمهم من الشرطة والجنود الذين تعرضوا للهجوم ونحن طلبنا من كتيبة البيضاء عدم مقاتلة المهاجمين"!.
وأشار إلى "أنه لا يوجد اي مسجون سياسي في ليبيا والشعب يمارس السياسة والسلطة في اللجان ونحن نحرض المواطنين على ممارسة السلطة"!.
وطالب الامم المتحدة والناتو بلجان تقصي الحقائق ليعرفوا ان كان القتلى قتلوا في الشارع او امام الثكنات وان كانوا من الجنود وعناصر الشرطة او مواطنين، لافتاً إلى أنهم يواجهون مجموعات مسلحة، مشيراً إلى أن عدم مقاتلة المسلحين ادت الى سيطرتهم على درنة وبنغازي وغيرها ونحن لم نقاتلهم بل حاصرناهم فقط.
واعتبر ان هناك مؤامرة للسيطرة على ليبيا وعلى نفطها واعادة استعمارها من جديد وهذا مستحيل وسنقاتل حتى اخر رجل وامراة وسندافع عن ليبيا، حيث ان هناك عصابات تغير على الشركات الاجنبية وهي اجبرت شركات النفط على مغادرة ليبيا وسحب عمالها وهذا اعتراف منهم انه ليس هناك مظاهرات سلمية والا لماذا سحب العمال.
وأضاف "نتحدى ان ترسل الامم المتحدة لجنة لتقصي الحقائق وهو اصدر قراره بناء على تقارير اعلامية لوكالات اجنبية وهي اخبار كاذبة ولو كان هناك امم متحدة تعمل تحقيقا ستندم على هذا القرار ومجلس الامن لا يحق له التدخل في الشؤون الداخلية لاي دولة، واذا ارسلت الامم المتحدة لجنة تقصي الحقائق فان الابواب مفتوحة لها للتحقيق".
واشار إلى أن "الدول الصديقة قالت انها فوجئت بطلب مندوب ليبيا اصدار قرار مجلس الامن ضد بلاده".
وقال: "الالاف سيموتون اذا تدخلت اميركا او الناتو في ليبيا".
ورأى أن العالم العربي يحسد ليبيا ويكرهها، لافتاً إلى أنه لم يعد هناك بطالة في ليبيا بعد خروج المصريين والتوانسة منها!.
وأوضح : ان ضحايا الليبيين سقطوا اثناء دفاعهم عن القنصلية الايطالية في ليبيا، لكن ايطاليا لم تشكرهم على الدفاع عن قنصليتها.
وأكد أن الشعب الليبي سيحمل السلاح للوقوف بوجه من يسعى الى المساس بوحدة ليبيا او الاقتراب من النفط الذي هو قوت اولادنا، لافتاً إلى أنه سيأتي بشركات هندية وصينية بدلا من الغربية، مشيراً إلى أن على اوروبا ان تفهم ان في استقرار ليبيا مصلحة لها.
واشار الى أنه اذا لم تستقر ليبيا سيتحول البحر المتوسط الى قرصنة.
واعتبر ان مصر الآن تسير نحو المجهول، فما حصل بها هو مؤامرة عليها، كذلك الأمر بالنسبة لتونس.
انتهی/137